
لستُ شوقي
عذراً انا لستُ شوقي
لكن صرت للشعر اميرا
دع نقدك واسمع شعري
فأنا لا أحب التبريرا
أنا إن كتبت حرفا واحداً
لا تسمع لأقلامهم صريرا
أنا وإن تحدثت بكلمة
وإن قلت شعراً أمام نهر
لا تسمع لماء النهر خريرا
وإن قلت شعراً أمام كوخ
صارت الأكواخ قصورا
أتراني بعد كل هذا
صرت أنا شاعراً مغرورا
تأمل مقالي واسمع جيداً
فما أنا إلا عبداً لله فقيرا
وأنا لست بكاتب الشعر
فأنا قد لا أحسن التعبيرا
أعبِّر عما يجول بخاطري
والشعركنت طِفْلَه
الصغيرا
فشوقي كان أميراً
للشعراء
ولم يزل هو للشعر اميرا
بقلم / محمود أحمد






